عماد الدين الكاتب الأصبهاني

41

خريدة القصر وجريدة العصر

وأغربت ليلة ميلاده * فليلة القدر أتت في رجب « 1 » وقال : منّى ومنك تدلّل وتذلل * والصبر عنك تعلّل وتجمّل فالعين عين ما يعين معينها * والقلب فيك على العويل معوّل « 2 » في كل جزء من جفونك صارم * وبكل جزء من فؤادي مقتل

--> ( 1 ) ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان . ( 2 ) هكذا بالأصل وعليه يكون المعنى إن عيني من الحزن كالينبوع ولكن لا يسيل ماؤها لجمودها من الحزن ، أما قلبي فقد وطد نفسه على الحزن والهلع ؛ يعين : يسيل ويتفجر ؛ ولعلها يفيض معينها بمعنى لا تنفد دموعها .